العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الهبة والبيع والشراء، وما الفرق بينهما، وهل يمكن الرجوع في الهبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مبادلة مال بمال، أو دفع عوض وأخذ ما عَوّض عنه، ويُطلق كذلك على الشراء. أما فهي تمليك عين بلا عوض في حال الحياة تطوعاً. الفرق بينهما أن البيع بعوض والهبة بلا عوض. إذا وهب الزوج زوجته شيئاً حازتْه شرعاً وهي جائزة التصرف، فالهبة جائزة ولا تؤثر على ميراثها، وتكون للموهوب له للأبد. لا تقبل الهبة التعليق على شرط ولا التأقيت. يرون تحريم الرجوع في الهبة بعد القبض إلا الوالد فيما يعطي ولده، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه" و "لا يحل للرجل أن يعطي العطية فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطي ولده". الهبة أفضل من البيع لأنها تمليك بلا عوض تشبه ، ويُثاب عليها إذا نُوي بها وجه الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90973
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي