هل الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم "كان لا يثبت نظره في وجه أحد، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جُلُّ نظره الملاحظة" صحيح؟ وهل من السنة النظر في عين من تحدثه، وهل يختلف الحكم بين محادثة الرجل والمرأة؟
الجمل المذكورة في وصف النبي صلى الله عليه وسلم جاءت في كثير من كتب السيرة، ومعناها صحيح، إلا أن سندها ضعيف كما ذكر الألباني والعراقي. وعلى كل حال، من حسن الخلق في الحديث مع الغير الإنصات والتوجه إليه مع خفض الطرف. ويجب غض البصر إذا كان الحديث مع امرأة لا يحل النظر إليها أو أمرد تخشى منه الفتنة، لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ". لذا، لا حرج في صرف النظر إذا كان الحديث مع من يجب غض البصر عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126991