العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في موقف الأم التي تؤيد ابنتها على قطيعة أختها، وهل تعتبر إعانة على القطيعة من كبائر الذنوب، وهل يجب على الأم هجر الابنة لتعود إلى صلة رحمها، وما النصيحة الواجب اتباعها في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب على الأم للصلح بين أبنائها، ويحرم عليها التسبب في القطيعة بينهم لأنها كبيرة، ولا يشرع الهجر إلا لمصلحة راجحة. لا تتهم والدتك بأفعال محتملة، والتمس لها العذر، وحاول معرفة الحقيقي لموقفها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156753
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي