كيف يمكن الرد على من يصف الله بالسادية وحب تعذيب الناس؟
هذا القول كذب وافتراء على الله، تعالى وتقدس، فهو لا يحب تعذيب خلقه، بل يحب رحمتهم وهدايتهم، وهو أرحم بهم من أنفسهم وأمهاتهم، وقد أخبر تعالى عن كمال غناه ورحمته وإحسانه فقال: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾ [النساء: 147]، و"ما" استفهام إنكاري، أي: لا يفعل بعذابكم شيئًا، فالله لا ينتفع بالعذاب، بل العاصي يضر نفسه، كما أن عمل المطيع لنفسه. ومع رحمته سبحانه، فهو حكيم عليم، لا يرضى أن يعصى ولا أن يُكْفَر به، ولا أن يُكَذَّبَ أنبياؤه، ولا أن يُظلَمَ عباده، ولهذا توعد من كفر به وظلم عباده بالعذاب الأليم الشديد، وهذا من كمال عدله وقوته. والذي يحب تعذيب الناس هو من يعذب عباده ولو كانوا طائعين، ومن لا يمهل ولا يعذر ولا يعطي الفرصة لعبده أن يتوب، ومن يغلب عليه التعذيب، وتقل في مواقفه الرحمة، تعالى الله عن ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1276
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1276
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي