العودة إلى البحث

هل العبارة: "هل يحبّك الله، يحبّك لدرجة أنك تذنب بالليل، ويوقظك في الصباح، ولم يقبض روحك، ينتظر منك توبة، وهو ليس بحاجة إليك، وبدون مقابل، فقط لأنه يحبك" شرعية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العبارة غير مستقيمة شرعًا، فإمهال الله على المعاصي وعدم المؤاخذة بها في الدنيا لا يعني محبته للعبد، فقد يكون استدراجًا ومقتًا منه، كما قال تعالى: "وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ" و"أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ". وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يملي للظالم، فإذا أخذه؛ لم يفلته"، و"إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي