ما مدى صحة أن من يُعجب الله منه ليس عليه حساب، وهل يعجب الله من شيء مع علمه المسبق به، وهل مقولة "ليرى الله مني شيئًا عجبًا" فيها قلة احترام لله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُعجب الله من الشاب الذي لا يميل للهوى لقوة عزيمته، وقد ورد ذكر العجب في نصوص أخرى مثل "عجب ربكم من إياسكم وقنوطكم"، و"عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل"، كما في قصة الأنصاري الذي استضاف ضيفًا وقد "عَجِبَ اللهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ".
العجب صفة ثابتة لله بالكتاب السلف، وهو عجب حقيقي يليق بالله، ويكون سببه خروج الشيء عن نظائره أو ما ينبغي أن يكون عليه. أما قول "من يعجب الله منه ليس عليه حساب"، فلم يرد فيه نص شرعي. وبالنسبة لعبارة "ليرين الله ما سأفعل"، فهي جائزة، كما ورد عن أنس بن النضر رضي الله عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119512
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119512
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي