العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة بمسجد إمامه لا يجيد تلاوة القرآن ولا ينطق الحروف بشكل صحيح، مع وجود شخص يلحّن أذكارًا غير مفهومة بعد خطبة الجمعة، علمًا بأنه المسجد الوحيد المتاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إجزاء الصلاة خلف الإمام الألكن محل خلاف بين أهل العلم؛ فالشافعية في الجديد وأكثر الحنابلة يرون عدم صحة الاقتداء به إذا ترك حرفًا من الفاتحة أو أبدله، والحنفية يوافقونهم في عدم جواز إمامة من لا يتكلم ببعض الحروف، سواء كانت من الفاتحة أو غيرها. وهؤلاء يرون أن الألكن إن تمكن من إصلاح لسانه ولم يفعل فصلاته باطلة، وإن لم يتمكن فصلاته صحيحة ويصح الاقتداء به لمن هو في مثل حاله. ويرى المالكية وبعض الحنفية وأبو ثور وعطاء وقتادة صحة الاقتداء بالألكن، وهذا ما اختاره المزني بشرط ألا يطاوعه لسانه أو لم يمض وقت يمكن فيه التعلم. أما ترتيل الأذكار بين الخطبة والصلاة فليس من السنة، لكنه لا يبيح التخلف عن الجمعة. وينصح بحضور الصلاة في هذا المسجد إذا لم يوجد غيره ومحاولة تصحيح الأخطاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193463
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي