هل يفرق العلماء بين صاحب السلس الدائم وغير الدائم، وهل يرون السلس المنقطع ناقضًا للوضوء ويوجبون التحفظ منه، وما هو رأي الصحابة في السلس بنوعيه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المتقطع ليس درجة واحدة، وبعض الحنابلة يعتبرون المتقطع تقطعًا متغيرًا كصاحب السلس المتصل، بينما المالكية يعتبرون الحدث متصلاً إذا لازم نصف الوقت فأكثر. من ينزل منه قطرات يسيرة بعد البول وتنقطع، ويمكنه وفي الوقت، فهو في حكم المعافى. المذاهب الفقهية كالحنفية والشافعية ترى أن المستحاضة ومن به سلس بول أو ما شابه ذلك، يتوضأ لوقت كل فرض ويصلي، ولا ينتقض وضوؤه ما دام الحدث متصلاً ضمن وقت الصلاة. استدل الفقهاء بأثر زيد بن ثابت وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما في جواز صلاة صاحب السلس، وأن الدم من غير الفرج لا ينقض . وبالنسبة الطهارة، نصح ابن عباس بنضح الفرج بالماء عند الشعور ببلل في الصلاة لقطع الوسوسة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145296
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145296
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي