ما هو الدعاء عند نزول المطر ورؤية البرق والرعد، وما هو الحديث الدال على أن الدعاء مستجاب وقت نزول المطر؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا»، ويستحب التعرض للمطر لما ثبت عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم حسر ثوبه ليصيبه المطر وقال: «لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى». وإذا اشتد المطر قال: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا». أما عند سماع الرعد فكان عبد الله بن الزبير يترك الحديث ويقول: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾ ثم يقول: إن هذا لوعيد شديد لأهل الأرض، ولم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك. ووقت نزول المطر من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25556