العودة إلى البحث
السؤال

هل ما حدث من هبوب الريح بعد قراءة الآية الكريمة: (وهو الذي يرسل الرياح بُشراً بين يدي رحمته)، يُعد بشارة من رب العالمين على استجابة الدعاء، خاصةً مع وجود أحلام سابقة تحمل نفس المعنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أعظم بشائر استجابة الدعاء الإلحاح وتحري أوقات الاستجابة وحمد الله، مع اليقين بأن الإجابة تتحقق بأحد ثلاثة أمور: إما أن يعجل الله للداعي دعوته، أو يدخرها له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها. ومن علامات استجابة الدعاء: الخشية، والبكاء، والقشعريرة، وسكون القلب، ونشاطه. أما الرياح، فهي من مبشرات نزول المطر، ولا دليل على كونها من مبشرات قبول الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193423
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي