العودة إلى البحث

ما نصيحتكم لي في التعامل مع المشكلة التي تواجهني في عملي المختلط، حيث إنني أتعرض لطلب الزواج من نساء، بعضهن متزوجات، بعد حديثي مع الزملاء في أمور دينية، مع العلم أنني غير متزوج ولم أستطع الزواج بعد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم الابتعاد عن كل ما يسبب الفتنة ويوقعه في الإثم، وأخطر فتنة يتعرض لها الرجل هي النساء، كما جاء في الحديث: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". ويزداد الأمر خطورة مع المتزوجات اللاتي يردن الزواج، لأن السعي في ذلك يعتبر "تخبيبًا" وهو ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.

فإذا كان بالإمكان إيجاد عمل آخر، فيجب تركه، وكذلك إن لم تكن هناك حاجة له. أما إذا كان العمل ضروريًا ولم يوجد غيره، فيجوز البقاء فيه مؤقتًا مع غض البصر، وتجنب الحديث مع النساء إلا للضرورة، والابتعاد عن الخلوة وكل ما يثير الفتنة.

يجوز للمرأة أن تعرض نفسها للزواج على من ترغب فيه، بشرط عدم الخلوة وأمن الفتنة. فإذا وجدت من بين المطلقات أو غير المتزوجات من تصلح زوجة، فلا مانع من خطبتها والزواج منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي