كيف يمكن التوفيق بين الالتزام الديني والافتتان بالنساء، مع عدم القدرة على الزواج لأسباب مادية، والتعهد بعدم مسامحة من تسببت في هذا الافتتان؟
الزواج أحسن وسيلة لإرواء الغريزة، وبه يهدأ البدن وتسكن النفس وتنكف الجوارح عن ، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا" (الروم:21).
وقد يتحتم الزواج على من قدر عليه وتاقت نفسه إليه وخشي الزنا، ولا يختلف في وجوب التزويج عليه. فإن عجز عن الإنفاق، فليستعفف لقوله تعالى: "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ" (النور:33).
وإذا لم يتسنَّ الزواج، فليكثر من الصيام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه فإنه له وجاء".
وعليه، يجب على السائل أن يتقي الله ويتزوج، فإن لم يستطع فعليه بالصيام وشغل نفسه بأمور أخرى كالدراسة والمطالعة وممارسة الرياضة، لتخفيف الشهوة حتى ييسر الله له الزواج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39206
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39206
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي