أصحاب الفضيلة: يطلب سرد مقالات العلماء النقاد حول أحاديث خلق الرسول صلى الله عليه وسلم من نور وخلق المخلوقات منه، وقراءة آدم لاسم محمد على العرش وجباه الملائكة، مع تجنب أقوال العلماء المعاصرين وابن القيم والألباني، لأن المحاججين سيتراجعون عن عقيدتهم إذا ثبت ضعف الأحاديث من غير طريقهم، علماً أنهم لا يقبلون آيات خلق البشر ولهم فيها تأويلات غريبة.
أشهر هذه الأحاديث حديث عبد الرزاق الدال على أن أول خلق الله نور النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ألف الشيخ محمد أحمد بن عبد القادر الشنقيطي رسالة في بيان وضعه، وحكم بوضعه أيضاً الحافظ الغماري المغربي. وحديث: "خلقت أنا وعلي من نور" موضوع كما قال الشوكاني؛ لأن في سنده جعفر بن أحمد بن علي بن بيان وكان رافضياً وضاعاً. وحديث: "خلقني الله من نوره وخلق أبابكر من نوري" باطل، وقال الذهبي: هذا كذب، والآفة من أحمد بن يوسف المسيحي. وحديث رؤية آدم اسم محمد على العرش، قال الذهبي: إنه موضوع، وفي سنده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقد ضعفه البخاري والنسائي، وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه. وقد اتفق الذهبي وابن حجر وابن عبد الهادي والسهسواني على بطلان هذا .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67894
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67894
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي