العودة إلى البحث

هل تُبطل صلاة السائل أربعين يومًا بسبب لجوئه لسيدة تدعي العلاج بالقرآن وأخبرته بوجود من يسحره؟ وماذا يفعل ليتوب ويقبل الله صلاته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قول المرأة لك: "إن امرأة تقف في طريقك وتحقد عليك" وأخذها اسم المرأة، يفعله الدجالون، وليس من يعالج بالقرآن. إن كنت لم تجالسها وتعتقد أنها كاهنة أو مشعوذة، فنرجو ألا يكون قد لحقك إثم؛ فالوعيد يشمل من جاءها وجلس معها وهو عالم بحالها أو صدقها، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً". ومعنى عدم قبول الصلاة أنه لا يثاب عليها. وطريقة التخلص من الإثم هي التوبة الصادقة بالندم والعزم على عدم الجلوس معها مستقبلاً. وحديث "مَن أتى كاهِناً فسأَلهُ عن شَيْءٍ؛ حُجِبَتْ عنه التوبَةُ أربعينَ لَيْلَةً" ضعيف جداً. تب إلى الله وأقم الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي