العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك الصلاة نهائيًا للحامل التي تتألم أثناء الصلاة ولا تقتنع بأدائها جالسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القيام ركن في المفروضة، ومن عجز عن القيام لمرضٍ جاز له أن يصلي قاعدًا، لقوله تعالى: (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)، وحديث عمران بن حصين: "صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب".

عدم اقتناع المرأة بوجوب الصلاة قاعدةً، خطر عظيم على عقيدتها، لقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ). وترك الصلاة عمدًا كفر عند بعض أهل العلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر".

يجب على المرأة والعودة إلى الصلاة، والندم على ما فات، والعزم على عدم ترك الصلاة مستقبلًا، ويجب عليها قضاء الصلوات الفائتة حسب استطاعتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41478
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي