العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إبرام اتفاقية قرض بين الشركة الأم والشركة التابعة -سواء كان قرضاً حسناً أو قرضاً بفائدة- لتسهيل تحويل الأموال بينهما والتزاماً بالمعايير المحاسبية للدولة، وما حكم إعداد الاتفاقية في حال عدم الجواز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز إبرام اتفاقية قرض حسن بين الأم والتابعة. إذا كان القرض بزيادة مشروطة، فهو ربا محرم، إلا إذا كانت الذمة المالية للشركتين واحدة (مملوكتين لمالك واحد)، فيجوز ذلك لأنه من تعامل الشخص مع نفسه. أما إذا كانت الذمة المالية للشركة التابعة مستقلة جزئيًا، فلا يجوز القرض الربوي. وقد نص الفقهاء على أن لا يجري بين العبد وسيده، وكذلك الشركة بالنسبة لما تملكه من الشركات المملوكة لها بالكامل. ولا تجوز الإعانة على القرض الربوي .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192127
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي