كيف يقع المؤمن في الكبائر وخاصة الزنا، على الرغم من تمسكه بالدين وعلمه بحدود الله وقراءته للقرآن واتباعه للسنة النبوية الشريفة؟ وكيف يمكنه التوبة من هذه الكبيرة؟
على الرغم من المؤمن بالله واليوم الآخر، ومعرفته بعواقب المعاصي، إلا أنه قد يقع في الذنب في لحظات الغفلة أو ضعف الإيمان. فعن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن".
لكن المؤمن سرعان ما يتذكر الله ويحاسب نفسه، كما قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ"، و "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ".
فهؤلاء الذين يضعف إيمانهم ويقعون في الذنب ثم يتوبون، جعلهم الله من المتقين. وهذا لا يقسو على الإنسان الذي يضعف أمام شهواته ما دام يعرف أنه عبد يخطئ، ولديه رب يغفر له، ويقر بعبوديته له ولا يستكبر على معصيته.
فطريق من أي ذنب، بما في ذلك الزنا، هو الندم، والاستغفار، والعزم على عدم العودة إليه، وترك الإصرار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40371
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40371
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي