هل يغفر الله لشخص مات على كبيرة، كمن يمارس الزنا باستمرار ومات قبل التوبة مع علمه بذنبه وتأخيره للتوبة؟
الزنا كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب، دلت على ذلك نصوص من القرآن ، كقوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ)، وقوله: (إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ فَإِذَا انْقَطَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ). وقد توعد الله الزناة بعذاب شديد في الآخرة، كما جاء في حديث رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم عن الزناة والزواني الذين يعذبون في تنور. وعقوبة الزنا في الدنيا: جلد البكر مائة جلدة، ورجم الثيب حتى الموت.
يجب على من وقع في الزنا أن يبادر والندم، ويقطع علاقته بما يؤدي إليه، فمن تاب تاب الله عليه وبدّل سيئاته حسنات، كما جاء في قوله تعالى: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ). أما من مات على الزنا من غير توبة فأمره إلى الله، تحت المشيئة، لكن يجب الحذر من الاستهانة بعذاب الله.
الذنوب عمومًا، والزنا خصوصًا، تؤثر على الإيمان وتضعفه، وقد تؤدي إلى الختام السيئ، فالمعاصي بريد .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21115
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21115
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي