العودة إلى البحث

هل تعتبر الطالبة ظالمة وما كفارة فعلها وما كفارة يمينها الغموس، لادعائها الكذب وتلفيق تهمة الضرب لجيرانها الذين ظلموها سابقًا وتسببوا في جرح والدتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكذب من كبائر الذنوب ولا يبيحه ظلم الظالم، وإذا كذبتِ للحصول على حق سابق لم تتمكني من نيله إلا بالكذب فلا بأس، والحلف في هذه الحالة جائز.

أما إذا لم يكن لك حق، أو كنت قد استوفيته، فلا يجوز الكذب، وإن فعلتِ فالتوبة واجبة، وحلفك حينئذٍ يعتبر يمين غموس، وهي من أعظم الكبائر التي تغمس صاحبها في النار. والجمهور على أن كفارتها التوبة، وقال الشافعي بوجوب الكفارة مع التوبة.

توبة الكذب المتعلق بحقوق الآخرين تستلزم التحلل ورد ما أخذتِ من مال، أو طلب المسامحة ممن تضرروا بسبب كذبك، وينبغي الصبر على أذى الأقارب ومعاملتهم بالإحسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي