العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب بيع قطعة أرضٍ موروثة، مُدّخرةٍ لظروف الحياة كزواج أو علاج، لأداء فريضة الحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فريضة على المستطيع، وتشمل الاستطاعة القدرة البدنية والمالية، بأن يملك نفقة الحج كاملة ذهابًا وإيابًا، وتكون هذه زائدة عن حوائجه الأصلية وحوائج من يعولهم، كالمأكل والمشرب والمسكن والمركب. فإذا كانت الأرض لا تُزرع أو تُؤجر للعيش منها، وليست لسداد دين، فهي زائدة عن ويجب بيعها للحج. ولا تُعدّ لزواج الابن أو العلاج عذرًا لترك الحج، ويجب على الله وأداء الفريضة، فالحج ينفيان الفقر والذنوب، والمنفق يُعوضه الله والممسك يُتلف ماله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15324
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي