ألا يتعارض الحديث الذي يصف المرأة بأنها أعظم فتنة للرجل مع الحديث الذي يصف الدجال بأنه أعظم فتنة للمؤمن؟
روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ خَلْقٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ )، أو (أَمْرٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ)، أي عظم شأنه وفتنته، لا كبر جسمه. وهذا لا يتعارض مع حديث: ( مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ )؛ لأن فتنة النساء هي من فتن الشهوات الدائمة التي تعترض المؤمن، وقد بيّنت الآية تقديم النساء على سائر الشهوات. أما فتنة الدجال فهي من فتن الشبهات وليست من فتن الشهوات، ولم تأتِ بعد، وهي فتنة للجميع وليست خاصة بالرجال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3256