العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في صداقة شخص مع وجود مشاعر تجاهه، مع العلم أنه يساعد على التقرب من الله؟ وهل يمكن طلب التحول إلى امرأة في الجنة للزواج من هذا الصديق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى بترك الصاحب الذي تتوجه نحوه الميول لسد باب الفتنة، ومصاحبة أهل والخلق، والاستعانة بالله عليه لسؤال الله تجنيب الفواحش ومضلات الفتن. الجنة دار النعيم الأبدي، وتجنب وساوس الشيطان وخواطر النفس الأمارة بالسوء، لأن أصل الفساد كله من الخواطر. كما ينصح بمراجعة طبيب نفسي للتخلص من المشاعر والأفكار المريضة، والإكثار من ذكر الله ودعائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184770
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي