العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من الحور العين ما شاء" وحديث "الساكت عن حقه شيطان أخرس"، مع ذكر أمثلة توضيحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث الأول الذي رواه الإمام أحمد وغيره وحسنه الألباني، معناه أن من كظم غيظه وصبر عليه وهو قادر على إنفاذه، دعاه الله يوم القيامة وأثنى عليه. وقد حمد كظم الغيظ لأنه قهر للنفس، ومدح الله الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. أما قول "الساكت عن حقه" فلم يرد في حديث، وإنما ورد "الساكت عن الحق شيطان أخرس" وهو من كلام أهل العلم، ويعني ما يجب على المرء من إنكار المنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97332
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي