متى لا يؤجر المسلم على كظم الغيظ ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن الكريم يذكر كظم الغيظ والعفو عن الناس من صفات المتقين، ووعد العافين بالأجر العظيم، وأن ذلك من عزائم الأمور، كما جاء في قوله تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ"، و"فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". كما وعد النبي ﷺ من كظم غيظه بالجزاء يوم القيامة.
ولكن كظم الغيظ يصبح إثمًا في حالات معينة، منها: - إذا كان الشخص قادرًا على تغيير منكر تُنتهك فيه حُرمات الله، فيجب عليه الإنكار. - ترك المعتدي على النفس أو العرض والتغاضي عنه أمر محرم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60830
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60830
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي