هل يؤجر المؤمن على ما يلحقه من هم وغم بسبب تقصيره في الأخذ بالأسباب، وهل عقبى التقصير في الأخذ بالأسباب خير للمؤمن إن صبر ورضي؟
يُعد الغم أحيانًا نتيجة للتفريط في الأخذ بالأسباب الواجبة، كما حدث للصحابة في غزوة أحد عند مخالفتهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم، مما أدى إلى غمهم الذي ذكره الله تعالى في قوله: "فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ". وقد فسر ابن جرير الطبري هذه الآية بأنها جزاء لفرارهم ومعصيتهم، بينما فسرها القرطبي بأن الغم الأول هو القتل والجراح، والثاني الإرجاف بقتل النبي صلى الله عليه وسلم، أو الأول فوات الظفر والغنيمة، والثاني القتل والهزيمة. ومع ذلك، فإن هذا الغم، رغم وقوعه بسبب التفريط، يُعتبر كفارة للمسلم ويُؤجر عليه إن صبر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حُزْنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169619
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169619
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي