العودة إلى البحث

ما صحة حديث: "ليخرجن منها أفواجًا كما دخلوه أفواجًا" وهل هو من علامات الساعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

معنى الحديث المذكور يتضح من تفسير سورة النصر، حيث فسرها ابن عباس وعمر رضي الله عنهما بأنها إعلان بقرب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواجًا. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزولها يكثر من التسبيح والاستغفار ويتأول القرآن.

أما الحديث "ليخرجن منه أفواجًا كما دخلوا فيه أفواجًا"، فقد صححه الحاكم وضعف الألباني زيادته، وضعفه شعيب الأرناؤوط لجهالة راويه، مما يدل على اختلاف أهل العلم في صحته.

وقد دلت الآثار الصحيحة على ضعف تمسك المسلمين بدينهم تدريجيًا في آخر الزمان، حتى يصبح المتمسكون به غرباء أو كالقابضين على الجمر، وأن عرى الإسلام ستنتقض تباعًا، أولها الحكم وآخرها الصلاة. كما وردت أحاديث عن ارتداد جماعات من الأمة وعبادة الأوثان قبل قيام الساعة، التي لا تقوم إلا على شرار الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي