هل يجب غسل الشعر المحاذي للأذن مع غسل الوجه، أم يمسح مع الرأس؟ وهل يجب وصول الماء لكامل باطن الكف عند مسح الرأس؟ وما حكم مسح الأذنين بإدخال السبابتين في فتحة الأذن وإدارة الإصبع دون تتبع معاطف الأذن من الداخل، وهل يجزئ إدخال السبابتين دون إدارتهما؟ وهل يشترط مسح كامل ظاهر الأذن؟ وكيف يتم التعامل مع التهاب الأذن الناتج عن إدخال الماء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الاكتراث بها. الشعر أمام الأذن المسمى بـ "الزلف" إن كان يقصد به "العذار" (الشعر النابت على العظم البارز المسامت لصماخ الأذن) فهو من الوجه ويجب غسله. أما إن كان يقصد به "الصدغ" (الشعر المسامت لرأس الأذن) فهو من الرأس ويمسح معه. عند مسح الرأس، يجب تعميم الماء على باطن اليدين بماء جديد، ولا يضر مس الثياب بالكفين بعد أداء .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136637
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136637
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي