هل يعني الأجر على قدر المشقة أن من يصوم في منطقة حارة كالسعودية له أجر أعظم ممن يصوم في منطقة باردة ككندا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُقصد من العبادة المشقة لذاتها، لكن إذا وُجدت المشقة فإن الأجر يكون أعظم. يدل على ذلك قول الله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ) [الحاقة:24]. ومثاله: قيام الثلث الأخير من الليل، وإسباغ على المكاره، وصدقة المُقِل، وقول كلمة الحق عند سلطان جائر. أما قصد المشقة لذاتها فمُنهي عنه شرعًا، كما في قصة أبي إسرائيل الذي نذر أن يقوم في الشمس ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتكلم ويستظل ويقعد ويتم صومه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39060
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39060
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي