العودة إلى البحث

هل كان ترك الجدال والمراء صحيحًا، أم أن هناك إثمًا يلحق بي؟ وهل كان الصديق على حق في رأيه حول تصنيف القلوب والنفاق؟ ومتى يكون أمر القلب ظاهرًا أصلًا؟ وما الذي ينبغي علي فعله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تقسيم القلوب إلى أربعة أقسام ليس من كلام ابن القيم بل عزاه للصحابة، فهو معترض على الصحابة. وظن المعترض أن النفاق جميعه خفي غير صحيح، فبعض النفاق ظاهر وله علامات كحال الزنادقة الذين يظهرون الإسلام وهم يبطنون الكفر. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم بعض المنافقين كابن سلول وغيره. وأمر النفاق الأكبر غالبًا ما يكون خفيًا، وفي هذه الحالة يُعامَل المسلم بما يظهر منه، ويبقى حسابه على الله. أما إذا أظهر المنافق نفاقه وزندقته، فيُعامل بما يستحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي