العودة إلى البحث

هل يُعدّ الخوف من وجود النفاق في القلب، لما وقع فيه من تساؤل حول أمر النبي صلى الله عليه وسلم بترك العباس في بدر، من الوسواس بالنفاق؟ وما هي الأعمال التي يكتب الله بها البراءة من النفاق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب تقدير مقام النبوة كونه مقام عصمة وسمو عن كل ما يعاب، وأوجب الله تحكيم النبي صلى الله عليه وسلم والانقياد والتسليم لما حكم به، كما قال تعالى: "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".

وفي مسألة العباس، علل النبي أمره بأنه أُخرج مستكرهًا، وكان للعباس مؤازرة للنبي قبل الهجرة، والنبي يكافئ المعروف. ومع ذلك، لم يعفِ النبي عمه العباس من مسئولية خروجه مع المشركين، حيث طلب منه أن يفدي نفسه ومن معه، مبينًا له علم النبي بما أخفاه من ماله، مما جعل العباس يقر برسالته.

إذا خامر النفس شك في إنصاف النبي، فيجب التوبة من ذلك لأنه من الكبائر. والخوف من النفاق ليس نفاقًا بل قد يكون وسوسة، ومن علامات البراءة من النفاق صلاة أربعين يومًا في جماعة تدرك التكبيرة الأولى. وعلى المسلم أن يظل حذرًا من النفاق وسوء الخاتمة، مواظبًا على الطاعات ومبتعدًا عن المعاصي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي