العودة إلى البحث

هل قوله تعالى (وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ) خاص بالكفار الحربيين أم عام ليشمل كل كافر، وهل يُثاب المسلم على إغاظة الكفار المسالمين، وإذا كان كذلك فكيف يمكن التوفيق بين هذه الآية وقوله تعالى (لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآية الأولى في سورة التوبة (120) تتحدث عن الكفار المحاربين، ويوضح ذلك سياقها في غزوة تبوك.

أما الآية الثانية في سورة الممتحنة (8) فهي في الكفار المسالمين، وهي عامة في معاملتهم بغض النظر عن سبب نزولها. الآية التي تليها (9) تحدد حكم التعامل مع الكفار المحاربين، وبذلك لا يوجد تعارض بين الآيتين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي