هل قوله تعالى (وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ) خاص بالكفار الحربيين أم عام ليشمل كل كافر، وهل يُثاب المسلم على إغاظة الكفار المسالمين، وإذا كان كذلك فكيف يمكن التوفيق بين هذه الآية وقوله تعالى (لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية في سورة (120) تتحدث عن الكفار المحاربين، ويوضح ذلك سياقها في غزوة تبوك.
أما الآية الثانية في سورة الممتحنة (8) فهي في الكفار المسالمين، وهي عامة في معاملتهم بغض النظر عن سبب نزولها. الآية التي تليها (9) تحدد حكم التعامل مع الكفار المحاربين، وبذلك لا يوجد تعارض بين الآيتين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70668
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70668
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي