العودة إلى البحث

ما هو المراد من ذكر المشايخ لمرتبة العلم في مراتب الإيمان بالقدر، وما الداعي لذكر علم الله لما سيحدث وهو الذي قدره وشاءه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مراتب القدر أربعة: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق. والمقصود بالعلم: إيمان المسلم بعلم الله المحيط بكل شيء، سواء كان موجودًا أو معدومًا أو ممكنًا أو مستحيلاً، فهو يعلم كل ما كان وما سيكون، وعلم ما سيعمله الخلق قبل خلقهم، وعلم أرزاقهم وآجالهم وأحوالهم، وهذا ما يؤكده القرآن الكريم في آيات متعددة. ويُذكر العلم السابق لأسباب عديدة منها: تخفيف المصيبة على العبد بتذكيره بأن الله قد كتبها وعلمها قبل وقوعها؛ وبيان صلاحية الشريعة وأن الله يعلم ما يصلح عباده؛ ودفع الاعتراض على اختيار الله لمن يشاء من عباده؛ والرد على غلاة القدرية الذين ينكرون العلم السابق. والقرآن يركز على هذه المرتبة لأهميتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي