العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التشاؤم من زيارة شخص تلازم زيارته الأعطال والأضرار، وهل يُعدّ ذلك حسدًا، خاصة إذا كان وضع الزائر المادي أقل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التشاؤم من زيارة شخص لمجرد حصول ضرر، فالطيرة شرك وسوء ظن بالله، وإذا أحسست بالتشاؤم فقل: "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك". ولا تمنع الشخص من الزيارة لهذا إلا إذا تبين لك أنه عائن.

إذا كان الشخص عائنًا، فحاول إخفاء ما يلفت النظر عنه أو الجلوس في مكان لا يوجد فيه ما يلفت النظر، وعليك بالتحصن بالقرآن والأدعية. العائن كل حاسد، والاستعاذة من الحاسد تشمل العائن.

ينبغي نصح العائن بأن يقول "ما شاء الله" أو "تبارك الله" إذا أعجبه شيء. وإن استمر على إفساده، فيجوز منعه من الزيارة، وقد ذهب بعض العلماء إلى حبس العائن إذا عرف بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35689
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي