كيف يمكن الرد على من يستشهد بروايات من كتاب "الكلم الطيب" لابن تيمية، تذكر أن ابن عمر وابن عباس أمرا بذكر اسم "محمد" عند خدر الرجل، في حين أننا ننهى عن ذكر البشر في التوسل ونحوه، وكيف لابن تيمية أن يذكر هذه الروايات دون تصحيح أو تضعيف، وهو من أوائل المناهين لهذه الأمور؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأثر المذكور ضعيف، لما فيه من تدليس واختلاط، وأثر مجاهد موضوع، وإذا صح الأثر فلا حجة فيه على جواز الاستغاثة بغير الله أو دعاء الغائب، بل هو من باب التداوي والعادات المحضة عند العرب، وذكره ابن تيمية كان من هذا الباب لا من باب التوسل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61605
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61605
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي