العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف يميناً وهو مصلح بين طرفين ونكث فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلف بقصد الإصلاح، كقول: "والله لأفعلن كذا" أو "والله إن فلاناً قال فيك كذا" لإصلاح ذات البين، لا حرج فيه ما لم يضر أحداً. أما الوعد، فالوفاء به من خصال المؤمنين، والإخلال به من صفات أهل ، كقول الله في إسماعيل: (إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً) مريم/54. وإذا حلف بالوعد ولم يفِ به، فعليه كفارة يمين، ويكون قد اتصف بصفة من صفات أهل النفاق. ظاهر الأدلة الشرعية يؤكد أن الوفاء بالوعد واجب والإخلال به محرم. ويباح الكذب في الإصلاح بين الناس إذا كان لا يضر أحداً، بل ينفع الجماعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17931
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي