العودة إلى البحث

هل الاتجار في الهدايا والدباديب حرام أم حلال ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: يجوز الاتجار في سلع الهدايا كاللعب والورود، ما لم تشتمل على محرم أو تعين عليه، كالهدايا المحرمة شرعًا؛ لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ).

ثانياً: الدمى والدباديب: - يجوز الاتجار فيما كان للأطفال لوجود الرخصة في لعب البنات، ولأن الصغار يرخص لهم ما لا يرخص للكبار. - لا يجوز بيعها للكبار لتزيين مجالسهم وسياراتهم. - استدل على جواز اتخاذ صور البنات واللعب بحديث عائشة رضي الله عنها أنها كانت تلعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم. - ما كان منها صورًا مجسمة كظل ليس لها عين ولا أنف ولا فم، فلا إشكال في جوازها. - ما كان منها على شكل الصورة الآدمية تماماً، ففي جوازها نظر، والأولى تركه إن وجد بديل لا شبهة فيه. - صور الحيوانات الأخرى لا وجه لاقتنائها، ويستغنى عنها بصور الآلات المصنوعة، وإن وجدت، فيقطع رأسها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي