العودة إلى البحث

هل يجوز إيقاظ الزوجة لصلاة الفجر مع علم الزوج بإرهاقها الشديد بسبب إرضاع ابنتها ليلًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة أمرها عظيم، وقد جاء الأمر بالمحافظة عليها في أوقاتها، والتحذير من التهاون فيها، كقوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)، وقوله: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا). ويجب الحذر من تضييعها وتأخيرها عن وقتها لقوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا). لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إلا لعذر يبيح الجمع، وصلاة الفجر لا تجمع، فيجب أداؤها في وقتها، ويجب على النائم اتخاذ الأسباب للاستيقاظ. والزوج مأمور برعاية أهله، فعليه الحرص على إيقاظ زوجته لصلاة الفجر، وتشجيعها وإعانتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي