ما حكم البحث عن الشهرة في الأمور غير المشبوهة، وكيف يمكن الفصل بين ذلك وبين الرياء، وهل فيه محظور؟
التماس الشهرة والحرص عليها من أسباب فساد القلب، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه".
وأول من تضرم به النار يوم القيامة هو من يطلب الشهرة بالعمل الصالح، مثل الشهيد، والعالم، والمتصدق، الذين عملوا ليقال عنهم: جريء، أو عالم، أو جواد، ثم يسحبون على وجوههم ويلقون في النار.
من التمس ثناء الناس بعمل الطاعة، فإنه يُعاقب بنقيض قصده، فيفضحه الله ويذمه الناس، قال صلى الله عليه وسلم: "من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به"، أي أن الله يشهره ويفضحه ويملأ أسماع الناس بسوء الثناء عليه.
أما طلب الشهرة في الأمور الدنيوية كالتجارة والصناعة، فليس محرمًا بإطلاق كطلب الشهرة في أعمال الآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131775