هل يغفر الله للمخطوبين التجاوزات التي حدثت بينهما بعد عقد قرانهما، أم يبقى الذنب قائماً رغم زواجهما؟
الخاطب أجنبي عن مخطوبته حتى يتم العقد الشرعي، ولا علاقة لتمام عقد الزواج بغفران الذنوب. إذا حدث تجاوز لحدود الشرع بين الخاطبين، فعليهما التوبة إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة، مع الستر وعدم المجاهرة. التوبة الصادقة تمحو الذنب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ". أما إذا لم يتوبا، فتبقى ذنوبهما تحت مشيئة الله، ما لم تكن شركًا، لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132776