العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله للزوجين ما قاما به من جماع في الدبر قبل الزواج حال إتمامه؟ وكيف تكون التوبة في حال عدم إتمام الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكم الخاطب كالأجنبي عن مخطوبته، وما حدث بينكما هو نتيجة التهاون والجرأة على حدود الله، وقد وقعتما في الزنا الذي هو من أفحش الذنوب. عليكما الفورية إلى الله، وليست التوبة مشروطة بالزواج منها، بل بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة إليه. إذا تبتما، فلا حرج في الزواج منها إن أمكن، وإلا فعليك قطع علاقتك بها والالتزام بحدود الله. يجب عليكما ستر المعصية وعدم إخبار أحد بها. إن صدقتما التوبة، فإن الله يقبلها ويفرح بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118178
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي