العودة إلى البحث

هل يغفر الله ذنب من أقام علاقة مع امرأة متزوجة تسببت في طلاقها، وماذا يفعل للتوبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على الرجل قطع علاقته المحرمة بامرأة أجنبية عنه، فالعلاقة مع المتزوجة أشد حرمة؛ لأن فيها انتهاكًا لعرض زوجها. عليه أن يحقق شروط التوبة ويسرع في الدعاء لزوج المرأة والاستغفار له. وليحسن الظن بالله تعالى، فمغفرته واسعة، وقد قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر:53). وفي الحديث: "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها، تاب الله عليه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي