هل يجوز للمرأة المتزوجة التي أحبت رجلاً أجنبياً وحدث بينهما الحرام أن تطلب الطلاق من زوجها من أجل الزواج به، وهل يجوز بقاء أي علاقة بينهما إذا لم تطلق أو حتى بعد طلاقها؟
يجب المبادرة إلى التوبة النصوح؛ فجريمة الزنا كبيرة من كبائر الذنوب، وتكون أشد إثمًا إذا كانت المزني بها متزوجة؛ لما في ذلك من خيانة الزوج. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تخبيب المرأة على زوجها، وذهب بعض العلماء إلى تحريم زواج المخبِّب من المرأة التي خبَّبها، بل وحكموا ببطلان زواجه منها. وللتوبة شروط، ويجب الإكثار من الطاعات لعل الله يقبل التوبة. ولا يجوز للمرأة طلب الطلاق لغير عذر شرعي، ويحرم إقامة علاقة عاطفية مع امرأة أجنبية، متزوجة كانت أو مطلقة، ويجب قطع العلاقة تمامًا معها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145470