هل يجوز للمرأة المتزوجة التي تقيم علاقة محرمة مع رجل متزوج آخر، أن تطلب الطلاق من زوجها لتتزوج بذلك الرجل، بغية التوقف عن ارتكاب المزيد من الذنوب؟
أولاً: توبي إلى الله توبة صادقة من الاختلاط بهذا الرجل، واقطعي كل صلة به، وغيّري رقم هاتفكِ وامحي رقم هاتفه، وكوني جادة في التخلص من هذه الحالة بالدعاء والندم والعزم على عدم العودة للذنب، واستحيي من الله الذي يعلم سرّك وجهرك.
ثانياً: بادري بالتوبة والندم، وإذا سقطتِ لا تيأسي بل استغفري وكوني ممن يذكرون الله ويستغفرون لذنوبهم ولا يصرّون عليها.
ثالثاً: أكثري من الأعمال الصالحة والاستغفار، وجاهدي نفسك، وصاحبي الصالحات، واقرئي سير الصالحين، واحذري صحبة أهل المعاصي.
رابعاً: لا تبوحي بهذا الذنب لأحد، بل استتري بستر الله.
خامساً: تقرّبي من زوجك، وأحسني التبعل له وتجمّلي، واستعففي به عن الحرام، واحرصي على ممارسة العلاقة الزوجية معه لتقمعي نفسك عن الأجانب.
سادساً: أكثري من الدعاء إلى الله أن يعينك على العفّة ويطهر قلبك ويحصّن فرجك.
سابعاً: أكثري من ذكر الله والتعوذ من الشيطان كلما فكرتِ في الأجنبي.
ثامناً: ابتعدي عن نظر الأجانب والخلوة بهم والتفكير فيهم، وتذكري أمر الله بغض البصر.
تاسعاً: حافظي على الصلوات المفروضة وأكثري من النوافل؛ فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
عاشراً: أكثري من قراءة كتب الترغيب والترهيب، وصاحبي الأخوات الصالحات، واستمعي للأشرطة الدينية النافعة.
حادي عشر: احذري اتباع الهوى، وتذكري فضل الجنة لمن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى.
ثاني عشر: استحضرِي نهي الله عن الفواحش وعقوبتها، وتذكري أن الزاني يخرج منه الإيمان.
ثالث عشر: إذا استمرت المشكلة، يمكنك طلب الخلع من زوجك إن خشيتِ ألا تؤدّي حق الله في طاعته، ولكن هذا الحل لا يُلجأ إليه إلا بعد اليأس وبعد الاستخارة والاستشارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82210