من هو الحارث المحاسبي وما حكم قراءة كتبه وهل هي مفيدة؟
الحارث المحاسبي، وهو أبو عبد الله الحارث بن أسد البغدادي، كان زاهدًا ورعًا له تصانيف عديدة في الزهد والرقائق والرد على المخالفين. وقد طُعن في كتبه وهُجرت لأمرين: 1. وقوعه في بدع الكُلاّبية (أسلاف الأشعرية)، بإنكاره بعض صفات الله الخبرية وأفعاله الاختيارية، مما يخالف منهج السلف الصالح. 2. كثرة تدقيقه في باب الخطرات والوساوس، وهو ما يخالف سماحة الشريعة ويسرها.
وقد شهد الإمام أحمد بن حنبل وأبو زرعة الرازي على بدعيته، ونهيا عن مجالسة كتبه، محذرين منها ومن منهجها. وذكر الذهبي أن المحاسبي دخل في شيء يسير من الكلام فنقم عليه.
لكن شيخ ابن تيمية نفى أن يكون هجر أحمد للمحاسبي بسبب ما ذكره الغزالي، بل لأنه كان على قول ابن كُلّاب في بعض مسائل الصفات. وأشار ابن تيمية إلى أن المحاسبي تاب عن ذلك، وأن الحارث نفسه كان يحض على لزوم طريق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتحذير من البدع.
الخلاصة: ما أُخذ على المحاسبي لم يخرجه من جملة أهل ، وقد تراجع عن بعض ما انتقد عليه. ويستطيع طالب العلم الاستفادة من كتبه مع الحذر من المآخذ التي ذُكرت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28703
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28703
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي