هل يمكن لشخص لا يزال نصرانياً أن يصوم رمضان، مع الإيمان بالله وبرسوله والرغبة في الإسلام، ولكنه لا يعلم كيفية إتمام الدخول فيه؟
صيامك دون الدخول في الإسلام لا فائدة منه، فالعبادات لا تُقبل إلا بالاعتقاد الصحيح والدين السليم. الأهم هو الدخول في الإسلام بالنطق بالشهادتين "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله"، وبعد ذلك يمكن أداء سائر العبادات. هذا الشعور بالرغبة في الإسلام علامة خير، فاتخذي القرار الحاسب لنجاتك، فالحياة بلا دين وقيم لا قيمة لها، وبعد الموت حساب إما إلى جنة أو نار. لا تتأخري في ذلك، فالعمر يمضي، والندم لا ينفع بعد فوات الأوان، كما ورد في الآيات: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلْ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) المؤمنون/99-100، (وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ) الأنعام/27، (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ) فاطر/36-37.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14887