هل الذكر الوارد في الحديث: "سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته" محدد بوقت؟
: «سبحان الله العظيم وبحمده، عدد خلقه، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته» رواه مسلم (2727)، وهو ذكر عظيم لِما اشتمل عليه من الثناء على الله. وقد ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الصبح، كما بوّب عليه النووي بـ "باب التسبيح أول النهار" والبيهقي بـ "باب القول والدعاء والتسبيح في دبر المكتوبة بعد السلام". يرى بعض العلماء أن هذا الذكر مطلق غير مقيد بوقت معين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقيّده بوقت، وكونه قاله أول النهار لا يعني اختصاصه بذلك الوقت. لذا بوّب عليه ابن خزيمة بـ "باب فضل التحميد والتسبيح والتكبير بوصف بالعدد الكثير من خلق الله أو غير خلقه"، وابن حبان بـ "ذكر التسبيح الذي يعطي الله جل وعلا المرء به زنة السماوات ثوابا"، والبيهقي في "شعب " بـ "فصل في إدامة ذكر الله عز وجل". وذكره ابن باز ضمن الأذكار المستحبة دون تقييد بوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26007
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26007
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي