هل تقبل صلاة شخص مشروعه نصفه حلال ونصفه حرام، مع العلم أنه متزوج ولديه ابن ويدفع إيجاراً، وقد مضت سنون على هذا الوضع؟
يجب على المسلم اجتناب الحرام، فكل إنسان سيسأل عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه. وقد ذم الشرع عدم التورع في الأموال، ورهب من أكل الحرام لما يسببه من منع إجابة الدعاء. وقد نفث روح القدس في روع النبي صلى الله عليه وسلم أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها، فعلى المسلم اجتناب الحرام والحذر منه لئلا يفسد عليه دنياه وآخرته. والمتاجرة بالحرام لا تؤثر على صحة الصلاة، ولكن من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فإن في صلاته خللاً. فعلى المسلم المبادرة بالتوبة من الحرام، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141284