العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر مشاركتي لأهلي في الذهاب للعرافين والمشعوذين لمعرفة من سحرنا -بسبب المشاكل التي حدثت لأخي وزوجته بعد أكل حلوى من صديقة أمي- حرامًا، مع علمهم بأن ذلك حرام ولكنهم غاضبون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الذهاب إلى السحرة والمشعوذين والعرافين، ومن أتى كاهناً أو عرافاً وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد، ومن أتى عرافاً وسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. لا يجوز اتهام أحد بعمل السحر إلا ببينة. ينبغي الذهاب إلى من يقرأ القرآن ويرقي بالرقى الشرعية، ويمكن الرقية الشرعية بأنفسكم، فقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية بالقرآن الكريم، ولا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا. إذا كان ما أصابكم عين من امرأة، فالعلاج هو اغتسال هذه المرأة. إذا لم تعاونوا في الذهاب إلى هؤلاء ونصحتم بعدم الذهاب، فلا إثم عليكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90267
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي