العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الذهاب للسحرة والعرافين وتصديق أقوالهم دون دليل، وكيف يدرأ الإنسان عن نفسه التهم التي قد تصل إلى الزنا، وما التصرف الصحيح تجاه المدعين حتى لو كانوا الوالدين والإخوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الذهاب إلى السحرة والعرافين وتصديقهم، ومن صدق كاهنًا فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يومًا. واتهام المؤمنين والمؤمنات دون بينة محرم شرعًا وإثم مبين، وقد قرن النبي صلى الله عليه وسلم قذف المسلم بالفواحش بالشرك والسحر. ولمن رمي بتلك التهم أن يدفع عن نفسه ولو برفع الأمر لولي الأمر. ويختلف التعامل مع الوالدين والأقارب؛ فالوالدان ينصحان ويبين لهما إثم الفعل دون جدال أو إساءة، وكذلك الإخوة فينصحون ويذكرون، والصبر والمغفرة خير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92177
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي