العودة إلى البحث
السؤال

هل فتح يأجوج ومأجوج قد تم، وكيف يمكن التعليق على هذا الخطاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصاب المتحدث في وصفه لرحلة ذي القرنين وبنائه الردم لحجز يأجوج ومأجوج، لكنه أخطأ في قوله تعالى: "حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ"، حيث زعم أن الفتح هو النصر وأن المراد بالآية هو فتح بلاد يأجوج ومأجوج وإقبال الناس عليها، أن الفتح هنا بمعنى الخرق، وأن يأجوج ومأجوج هم الذين ينسلون من كل مكان.

كما أخطأ في زعمه أن الدجال هو التلفاز، وتأويل الأحاديث النبوية التي تصف الدجال لتوافق هذا التفسير. والصحيح أن الدجال كائن بشري يخرج في آخر الزمان، ويقتله عيسى عليه السلام بعد نزوله، وأن يأجوج ومأجوج يخرجون بعد نزول عيسى عليه السلام وقتله للدجال.

وظاهر القرآن أن يأجوج ومأجوج في بلاد المشرق، وأن الله أخفاهم لحين خروجهم، وأن الردم لا يفتح إلا بحفرهم له.

وأخيراً، ينصح بالتحذير من مثل هذه التأويلات المنحرفة، وقراءة الكتب الموثوقة المتعلقة بأشراط الساعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40153
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي